
ندين بأقسى وأشد العبارات الجرائم الوحشية والممنهجة التي تُرتكب بحق المدنيين العزّل في لبنان، والتي تجاوزت كل الخطوط الحمراء وسقطت أمامها كل القيم الإنسانية والقوانين الدولية.
إن ما يجري اليوم ليس مجرد تصعيد عسكري عابر، بل هو عدوان سافر وانتهاك صارخ لكل المواثيق والأعراف الإنسانية، وجريمة موصوفة بحق شعب أعزل يُترك لمصيره تحت وابل القتل والتدمير.
دماء الأبرياء ليست أرقامًا تُحصى، ولا تفاصيل تُهمّش في نشرات الأخبار، بل هي صرخة حق مدوية في وجه صمت دولي مريب. وإن صوت العدالة لن يُخنق، مهما اشتد الظلم، ومهما حاول المعتدي طمس الحقيقة.
إننا نطالب المجتمع الدولي، بكافة مؤسساته وهيئاته، بتحمّل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، والتحرك الفوري والجاد لوقف هذه الجرائم، ووضع حد لهذا العدوان الغاشم المستمر، ومحاسبة كل من تورّط أو شارك أو صمت.
لبنان ليس ساحة مستباحة لتصفية الحسابات،
ولن يكون أرضًا بلا كرامة أو سيادة.
إن كرامة الشعب اللبناني خط أحمر،
وثمنها ليس موضع تفاوض أو مساومة.
كفى صمتًا… كفى تواطؤًا… كفى استباح