
أكد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده ترفض أي مقاربة عسكرية لحل القضايا المرتبطة بها، مشددًا على أن طهران “تقف بثبات أمام التهديدات” ولن تتراجع تحت الضغط.
وأشار إلى أن التصعيد والتهديد لن يحققا نتائج، معتبرًا أن أي محاولة لاختبار إيران عسكريًا مجددًا ستقود إلى “الفشل نفسه الذي مُني به الطرف الآخر سابقًا”، على حد تعبيره.
وأضاف أن معالجة الملفات العالقة مع إيران يجب أن تتم عبر المسارات السياسية والدبلوماسية، لا من خلال المواجهة العسكرية، لافتًا إلى أن الحرب الأخيرة شكّلت “نقطة تحول” في المنطقة وأسهمت في تعزيز موقع بلاده الإقليمي.
وختم بالتأكيد أن المرحلة الحالية تتطلب من إيران تثبيت حضورها ودورها في المنطقة بصورة أوسع وأكثر تأثيرًا من السابق.
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا