
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران تلقت رسائل أميركية بعد رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمقترح الإيراني الأخير، تتضمن رغبة في استمرار الحوار والمسار التفاوضي.
وشدد عراقجي على أن البرنامج النووي الإيراني “سلمي”، مؤكداً استعداد بلاده لإثبات طبيعته السلمية، فيما أشار إلى أن ملف اليورانيوم المخصب “معقد”، وقد جرى التفاهم مع واشنطن على تأجيل البحث فيه إلى مرحلة لاحقة من المفاوضات.
وأوضح أن إيران لا تزال تشكك في جدية الولايات المتحدة في التفاوض، مضيفاً أن طهران ستواصل المسار الدبلوماسي عندما تلمس “جدية حقيقية” من الجانب الأميركي.
وفي الشق الإقليمي، أعلن أن مضيق هرمز سيبقى مفتوحاً أمام حركة الملاحة باستثناء سفن الدول التي “تحارب إيران”، داعياً السفن العابرة إلى التنسيق مع الجيش الإيراني لضمان المرور الآمن، لافتاً إلى أن الترتيبات الخاصة بالملاحة ستتم بالتعاون مع سلطنة عُمان بعد انتهاء “العدوان”.
كما أبدى ترحيب بلاده بأي جهود دولية للمساعدة في حل الأزمة، خصوصاً من جانب الصين، مؤكداً متانة العلاقات بين طهران وبكين واستعداد إيران للتعاون معها في ملفات الطاقة والتسوية السياسية.
وختم عراقجي بالتأكيد أن فرص الحل الدبلوماسي لا تزال قائمة، بالتوازي مع احتمال العودة إلى مواجهة شاملة، مشدداً على أن إيران “جاهزة لكافة السيناريوهات”.
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا