
في أول خطاب له إلى الشعب الأميركي منذ انطلاق العمليات العسكرية في إيران، عرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مواقف حادة وتصعيدية، مؤكداً اقتراب انتهاء الحملة العسكرية، ومشدداً على تحقيق “انتصارات حاسمة” خلال الأسابيع الماضية.
واعتبر ترامب أن العمليات العسكرية الأميركية حققت أهدافاً كبيرة، مشيراً إلى أن بلاده باتت “على المسار الصحيح لاستكمال جميع أهدافها العسكرية قريباً جداً”، مع التأكيد على أن إيران “لم تعد تمثل أي تهديد”.
وفي ما يلي أبرز ما جاء في كلمته:
الجيش الأمريكي استهدف إيران الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم والبحرية الإيرانية اختفت
النظام المتعصب في إيران يهتف بالموت لأمريكا وإسرائيل منذ 47 عاما
قواتنا المسلحة حققت خلال الأسابيع الأربعة الماضية انتصارات خاطفة وحاسمة في ساحة المعركة
تعهدت منذ اليوم الأول في حملتي عام 2015 بعدم السماح لإيران بحيازة السلاح النووي
نظام إيران القاتل أقدم على قتل 35 ألفا من شعبه
معظم قادة النظام الإيراني الإرهابي لقوا حتفهم في العمليات العسكرية الأخيرة
قتلت قاسم سليماني صانع العبوات الناسفة. لقد خرجت من اتفاق أوباما الذي أعطى إيران ملايين الدولارات التي جعلتهم أقوى
كان شرفا لي أن أنهي الاتفاق النووي الذي أبرمته بلادنا سابقا مع إيران
النظام الإيراني حاول إعادة بناء برنامجه النووي في موقع سري ومختلف تماما
طهران لم يكن لديها أي نية للتخلي عن طموحاتها في امتلاك أسلحة نووية
نقترب من انتهاء هذه الحملة
أشكر حلفائنا في الخليج ولن نسمح بتعرضهم للأذى
النظام الإيراني هو المسؤول بالكامل عن ارتفاع أسعار الوقود بسبب هجماته الجنونية على ناقلات النفط
لا نستورد أي نفط عبر مضيق هرمز ولن نحتاج لذلك مستقبلا
الجزء الأكبر من إيران تم تدميره والباقي سيكون سهلا
ألحقنا هزيمة كاملة بإيران وهي الآن مدمرة عسكريا واقتصاديا ومن النواحي كافة
سنقدم المساعدة للدول الشريكة لكن عليهم أخذ المبادرة لحماية النفط الذي يعتمدون عليه
سنضربهم بقوة كبيرة وسنعيدهم إلى العصر الحجري في الأسابيع المقبلة وسنضرب محطات توليد الطاقة إذا لم يستجيبوا
نؤكد استمرار عملية الغضب الملحمي حتى تحقيق كامل الأهداف الأمريكية
نحن على المسار الصحيح لاستكمال جميع أهدافنا العسكرية قريبا للغاية
إيران دمرت ولم تعد تمثل أي تهديد بعد أن كانت الدولة المتنمرة في المنطقة
كما أعلن ترامب أن “أهدافنا الاستراتيجية في العمليات ضد إيران على وشك الإنجاز، وبتنا على مسافة قريبة من إنهاء المهمة ولن نسمح بإيذاء شركائنا”.
وأضاف: “سننهي المهمة في إيران في غضون أسبوعين أو 3 أسابيع، وعندما ينتهي الصراع سيتم فتح مضيق هرمز بشكل طبيعي”، مشدداً على أن “الدول التي تعتمد على مضيق هرمز عليها إظهار الشجاعة وتأمينه”.
وختم بالتأكيد: “سنضرب إيران بقوة كبيرة في الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة وسنعيدها إلى العصر الحجري”، معتبراً أن “إيران لم تعد تشكل أي تهديد، وقد تم تدمير الجزء الأكبر منها والمتبقي سيكون سهلاً”.