
تستعد الولايات المتحدة لإرسال حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» إلى منطقة الشرق الأوسط، لتحلّ محل حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن»، في إطار عملية تناوب عسكري مخطط لها مسبقًا، وفق ما نقلته وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين في الإدارة الأميركية.
وبحسب المعلومات، وصلت الاستعدادات لنشر «جورج واشنطن» في المنطقة إلى مراحلها النهائية، بالتزامن مع التحضيرات لعودة «أبراهام لينكولن» إلى الولايات المتحدة، بعد أكثر من 250 يومًا من انتشارها في الشرق الأوسط، لإجراء أعمال الصيانة الدورية.
وأشارت صحيفة «وول ستريت جورنال» إلى أن عملية الانتشار الجديدة تندرج ضمن جدول التناوب المعتاد لحاملات الطائرات الأميركية، مؤكدةً، نقلاً عن المسؤولين، أنها ليست مرتبطة بتطور أمني طارئ أو تحرك استثنائي في المنطقة.
ويأتي هذا التبديل في وقت تواجه فيه «أبراهام لينكولن» ظروفًا أثارت مخاوف بشأن مستوى المعيشة على متنها، فيما أوضحت المصادر أن خطة التناوب كانت قد أُعدّت قبل بروز هذه المخاوف.
وتعكس الخطوة استمرار الحضور العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، في ظل بيئة إقليمية تشهد توترات متلاحقة، مع بقاء واشنطن على استعداد للحفاظ على قدراتها البحرية في المنطقة.