
دعا مجلس محافظة بيروت في “حركة الناصريين المستقلين – المرابطون” إلى تسريع مسار التحقيق القضائي الذي كان قد كُلّف به رئيس الحكومة نواف سلام في حادثة ساقية الجنزير، والتي أدّت إلى حالة من التوتر الشعبي في العاصمة على خلفية ما وُصف بتقديرات وتصرفات غير موفّقة.
وشدد البيان على أن بيروت، “عاصمة الوطن”، لطالما شكّلت حاضنة للشرعية وداعماً أساسياً للجيش اللبناني وسائر الأجهزة الأمنية، مؤكداً في الوقت نفسه رفض أي محاولات لعرقلة مسار العدالة أو الالتفاف على تطبيق القانون، وعلى قاعدة المساواة الكاملة دون أي استثناء أو ازدواجية في المعايير.