
جدّدت اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة في تحالف "أوبك+" تمسّكها بضرورة صون استقرار أسواق الطاقة العالمية، مؤكدة خلال اجتماعها الخامس والستين، الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي، أهمية ضمان أمن الممرات البحرية الدولية باعتبارها شريانًا حيويًا لاستمرار تدفق الإمدادات.
وشدّدت اللجنة على أن التنسيق بين الدول الأعضاء يبقى عاملًا أساسيًا في تحقيق التوازن داخل السوق، بما يراعي مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء، ويحدّ من التقلبات الحادة في الأسعار.
وفي سياق متصل، أعربت عن قلقها إزاء استهداف منشآت الطاقة، محذّرة من أن أي اضطراب في الإمدادات من شأنه أن يفاقم التحديات الاقتصادية على المستوى العالمي. كما نوّهت بالخطوات التي اتخذتها الدول المشاركة في اتفاق التعاون لتعزيز موثوقية الإمدادات وضمان استمراريتها.
وأعلنت اللجنة أن اجتماعها المقبل سيُعقد في السابع من حزيران/يونيو 2026، لمواصلة تقييم أوضاع السوق ومراقبة تطورات الإنتاج والإمدادات.