
قال الرئيس جوزاف عون امام وفد من مرجعيون والقليعة ودير ميماس وبرج الملوك وابل السقي وكوكبا:
حين يكون الجنوب تعباً، فالأمر ينعكس على كل لبنان، وحان الوقت ليرتاح الجنوب ومعه كل لبنان.
مستمر في المساعي الهادفة إلى إنهاء حالة الحرب التي عانى منها الجميع، على أن يعم السلام بشكل دائم، وليس بشكل مرحلي.
أنا إلى جانب أهلي في الجنوب، وأقدر صمودهم رغم الظروف الصعبة الحالية، وتعلقهم بأرضهم وأملاكهم.
ما اقوم به هو لمصلحة جميع اللبنانيين، وليس لفئة منهم، وأن مسار المفاوضات هو الوحيد الذي بقي بعد نفاذ الحلول الأخرى ومنها الحرب.
اقدر تأييدكم ودعمكم للجيش، واللبنانيون عانوا كثيراً حين غاب الجيش عن الجنوب، وآن الأوان لعودته ليستلم مهامه كاملة، وأن يكون الوحيد المسؤول عن الأمن في الجنوب، ويجب على الجميع الالتفاف حوله والقوى الأمنية، وإلا فإن الخسارة ستشمل الجميع.
من يحاول الغمز من باب الفتنة الطائفية والمذهبية لن ينجح، لأن السلم الأهلي خط أحمر، وهناك وعي كافٍ على مستوى الشعب وغالبية المسؤولين، وكل من يعمل عكس ذلك يقدم هدية مجانية لإسرائيل.
الحقد لا يبني دولاً وأوطاناً، ولا خيار لدينا سوى العيش مع بعضنا البعض.