
كشفت مصادر مطّلعة لـ MTV أنّ اللقاء الذي جمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط تناول ملفات لبنانية شائكة، في مقدّمها الأوضاع السياسية والاقتصادية والمالية، إلى جانب المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى فتح نافذة للحل وإخراج لبنان من أزماته المتراكمة.
وأوضحت المصادر أنّ النقاش تطرّق بشكل موسّع إلى التطورات في الجنوب اللبناني، ومستقبل الحضور الدولي في المنطقة في المرحلة المقبلة، ولا سيما في ظل البحث الجاري حول طبيعة الدور الذي قد يُرسم بعد انتهاء مهمة قوات "اليونيفيل".
وأشارت إلى أنّ ماكرون وجنبلاط ناقشا احتمالات تشكيل صيغة دولية جديدة تضم مشاركة فرنسية وإيطالية وإسبانية إلى جانب دول أخرى، في إطار ترتيبات أمنية وسياسية للمرحلة المقبلة.
كما شدّد الجانبان، وفق المصادر، على أهمية تكثيف الجهود والضغوط الدبلوماسية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وضرورة استكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، بما يساهم في تثبيت الاستقرار وحماية مسار الحلول السياسية المرتقبة.
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا