
أفادت مصادر أميركية لقناة mtv أنّ الولايات المتحدة لم تعد تتعامل مع الملف اللبناني بمنطق “الوقت المفتوح”، معتبرة أنّ المرحلة الراهنة دقيقة وحاسمة، وتتطلب من لبنان اتخاذ قرار سياسي واضح، إمّا التقاط الفرصة المطروحة أو العودة إلى مشهد الانفجار الأمني والتصعيد.
وبحسب المصادر، فإن الإدارة الأميركية تتعاطى مع التطورات الحالية على أساس الدفع نحو تسوية مباشرة مع إسرائيل، يكون ملف نزع السلاح بندها الأساسي، ضمن رؤية تعتبرها واشنطن مدخلاً لإعادة ترتيب الواقع السياسي والأمني في المنطقة.
وأشارت المصادر إلى أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتمد سياسة “فصل المسارات”، بعيداً عن انتظار المواقف السعودية أو الإيرانية، ويفرض إيقاعاً سريعاً على الساحة اللبنانية، لافتةً إلى وجود رغبة أميركية بعقد لقاء سياسي علني بين الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام وسائل الإعلام.
كما كشفت المصادر عن مساعٍ يقودها السفير الأميركي في بيروت لترتيب زيارة للرئيس عون إلى البيت الأبيض، في وقت تعتبر فيه الإدارة الأميركية أنّ أي تأجيل لهذه الزيارة يُفسَّر على أنّه محاولة للمماطلة وكسب الوقت.