
أدلى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بتصريحات لقناة “الجديد”، تناول فيها ملفات سياسية داخلية وخارجية، إضافة إلى تقييمه للواقع اللبناني الراهن ومسار إدارة الدولة للأزمات.
وقال جعجع: “اليوم هو اليوم المجيد ذكرى انسحاب الجيش السوري من لبنان”
وأضاف: “الدولة اللبنانية لا يمكن ان تقف متفرجة بهذه الحرب لأنها صاحبة الأرض وهناك مواطنون لبنانيون”
وتابع: “من لديه وسيلة اخرى للخروج من الحرب بعيدا عن محادثات واشنطن فليطرحها او يصمت”
وأشار إلى أنه: “من لديه خيار آخر يختلف عما يطرحه الرئيس عون فليقدمه”
وأكد: “رئيسا الجمهورية والحكومة يقومان بما يجب فعله لإخراج لبنان من الورطة التي أدخل بها لبنان”
ولفت جعجع إلى أن: “من يحدد مواعيد اجتماعات المفاوضات ومن يفاوض وكيف يفاوض هو رئيس الجمهورية فقط”
وشدد على أن: “على الدولة ان تتحرك وتبسط سلطتها في لبنان بكل الوسائل الممكنة”
وفي ما يتعلق بملف سلاح الحزب، قال: “جعجع عن اعتبار "الجناح العسكري" للحزب خارج عن القانون: بقي مجرد قرار ولم ينفذ”
وأضاف: “هناك مؤسسات شرعية موجودة ومن لا يقبل بقرارات هذه الدولة "عمره ما يقبل"”
وتابع: “دولة بتعرج أفضل من لا دولة نهائياً”
وفي سياق آخر، أوضح: “ما حصل في ساقية الجنزير خير دليل على أن هناك عملاً داخلياً كبيراً يجب القيام به حتى قبل المفاوضات”
واعتبر أن: “لبنان دولة مفلسة ولا يمكن تسميته "وطن" في ظل الظروف الحالية والحروب التي لا علاقة للدولة بها”
وأشار إلى أن: “السعودية تريد من لبنان ان يكون دولة فعلية”
وأضاف: “المملكة حريصة على افضل العلاقات مع كافة الفرقاء اللبنانيين وهذا ما يقوم به الامير يزيد في زياراته للبنان”
وختم قائلاً: “اول بند في تطبيق اتفاق الطائف هو بسط سيادة الدولة على كافة اراضيها”
و“لا يحق لحزب الله ان يطالب بمكاسب سياسية بل المنطق يقول ان نطالبه بتعويضات عما اوصلنا اليه طيلة 40 عاماً”