
حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من احتمال اتساع نطاق التوتر في الشرق الأوسط في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، مشيراً إلى أن الوضع لا يزال دقيقاً وقابلاً لمزيد من التصعيد خلال الفترة المقبلة.
وقال إن “جماعات مقربة من إيران قد تستأنف نشاطها في المنطقة”.
وأوضح ماكرون أن باريس اتخذت إجراءات احترازية لحماية مواطنيها، مضيفاً أن “فرنسا أرسلت حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط للمساعدة في إجلاء رعاياها”.
وأشار أيضاً إلى أن الجهود تتركز على ضمان أمن خطوط الملاحة الحيوية، لافتاً إلى “العمل على ضمان حرية الملاحة في شرق المتوسط وقناة السويس وباب المندب”.
وفي تقييمه لمسار التطورات العسكرية، أكد أن “بلاده لا ترى أن الحرب ستنتهي في الأيام المقبلة، مرجحاً أن تستمر لأسابيع”، محذراً في الوقت نفسه من “خطر التصعيد في المنطقة، وأن الوضع هش للغاية”.