
شدّد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري على أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية للوصول إلى تسوية مستدامة، مؤكدًا أن الدوحة تدعو إلى ضرورة العمل المشترك للوصول إلى اتفاق سلام دائم يضمن استقرار المنطقة، مشددًا على أن حل الأزمات يجب أن يكون إقليميًا وبمشاركة جميع دول الخليج.
وفي مؤتمر صحفي، أوضح الأنصاري دعم بلاده لجهود الوساطة التي تقودها باكستان، مع وجود تنسيق إقليمي واسع لدعم مسار التفاوض، مشيرًا إلى استمرار الاتصالات المكثفة بين الأطراف الإقليمية لإنجاح جهود خفض التصعيد.
وأضاف أن "الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار وتحويله إلى سلام دائم"، مؤكدًا رفض لغة التهديد والتعامل مع جميع التطورات بما يضمن أمن وسلامة الدولة.
وفي ما يتعلق بمضيق مضيق هرمز، شدد على أن الأزمة هناك طارئة وليست تاريخية، داعيًا إلى حلها عبر تعاون الدول المتشاطئة، مع التأكيد على أن استمرار تدفق التجارة العالمية عبر المضيق يمثل عنصرًا حيويًا للأمن الدولي.
كما أشار إلى أن "مضيق هرمز كان دائمًا ممراً طبيعيًا دون أزمات إدارة تُذكر"، محذرًا من أن أي تداعيات محتملة قد تتجاوز أسواق الطاقة وتمتد إلى الاقتصاد العالمي.