
أعلنت القيادة المركزية الأميركية بدء العمل على تشكيل قوة مهام جديدة متعددة الجنسيات ومتعددة المجالات، بهدف تنفيذ عمليات تعتمد على الطائرات المسيّرة الهجومية، بمشاركة الولايات المتحدة وعدد من شركائها الإقليميين.
وأطلقت القيادة على التشكيل الجديد اسم «قوة مهام فالكون سترايك»، موضحةً أنه سيعتمد على طائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه، إلى جانب منظومات غير مأهولة مخصصة للعمل في الأجواء وعلى سطح البحر وتحت مياهه.
وبحسب الإعلان، ستتولى أطقم عسكرية أميركية وإقليمية تشغيل هذه المنظومات وتقديم الدعم اللازم لها، في خطوة تعكس توجهاً نحو تعزيز القدرات المشتركة في مجال الأنظمة غير المأهولة وتوسيع نطاق استخدامها في العمليات العسكرية.
ويأتي إطلاق القوة الجديدة بعد نحو تسعة أشهر من إنشاء القيادة المركزية الأميركية «قوة مهام سكوربيون سترايك»، التي قُدّمت باعتبارها أول وحدة أميركية متخصصة في تشغيل الطائرات المسيّرة الهجومية أحادية الاتجاه في الشرق الأوسط.
ويشير تشكيل «فالكون سترايك» إلى انتقال التعاون العسكري في مجال المسيّرات إلى مستوى أكثر تنظيماً وتنسيقاً، مع إشراك قوات إقليمية إلى جانب القوات الأميركية في تشغيل منظومات جوية وبحرية غير مأهولة.