
شهدت منطقة الشويفات حالة من القلق والتوتر الأمني عقب الكشف عن قيام تلميذة في "مدرسة الشويفات ناشونال كوليدج" بالاتصال بجهة إسرائيلية والإبلاغ "كذباً" عن وجود أسلحة داخل حرم المؤسسة التعليمية، مما تسبب في تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع (MK) في أجواء المنطقة على مدار يومين.
وفقاً لمصادر إعلامية ، فإن خيوط القضية تكشفت بعدما قامت زميلة للطالبة (كانت على علم بالواقعة) بإبلاغ إدارة المدرسة بما حدث. وبحسب مصادر إدارية، فقد تحركت المدرسة فوراً وأخطرت الأجهزة الأمنية اللبنانية، حيث حضرت دورية من الدرك إلى المكان، وتم توقيف الطالبة ووالدها للتحقيق معهما بإشراف القضاء المختص، قبل أن يُتركا لاحقاً رهن التحقيق.
وفي أعقاب الحادثة، أصدرت إدارة "ناشونال كوليدج الشويفات" بياناً حازماً وصفت فيه ما جرى بأنه مساس مباشر بهيبة المؤسسة وأمنها. وأكدت الإدارة أن "الملف التحقيقي لا يزال مفتوحاً"، مشيرة إلى أن أي طالب يثبت تورطه في أفعال أو أقوال تسيء للمدرسة أو تعرضها للخطر، سواء ميدانياً أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، سيواجه ملاحقة قانونية صارمة.
وكشفت الإدارة أن التنسيق جارٍ حالياً مع أجهزة المخابرات لتعقب كافة التجاوزات، محذرة من أن العقوبات المدرسية ستصل إلى "التجريم والفصل النهائي"، مع تحميل الطلاب وذويهم المسؤولية القانونية والمادية الكاملة عن هذه التصرفات "الطائشة" التي هددت سلامة الطلاب والكادر التعليمي.
واختتمت المدرسة بيانها بتوجيه "تنبيهاً أخيراً" لجميع الأهالي بضرورة ضبط سلوك أبنائهم والالتزام التام بالأنظمة، مؤكدة أنها لن تتهاون في اتخاذ كل ما يلزم لحماية حرمة المؤسسة وصون كرامتها التربوية.

