
واصل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون سلسلة لقاءاته في قصر بعبدا، حيث شدد أمام وفد من مؤسسة Elders، ووفد من جامعة البلمند، والمنسقة السابقة للأمم المتحدة لعمليات السلام سيغريد كاغ، على ضرورة أن تفضي المفاوضات المرتقبة في روما إلى نتائج عملية تنعكس ميدانياً، عبر بدء الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية وتمكين الجيش اللبناني من الانتشار في المواقع التي يتم إخلاؤها.
وأكد عون أن الجيش اللبناني يواصل تنفيذ مهامه على كامل الأراضي اللبنانية رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهها العسكريون، مشدداً على أهمية توفير الدعم اللازم للمؤسسة العسكرية وتجهيزها بما يمكّنها من أداء واجباتها الوطنية.
وفي الشأن الإقليمي، اعتبر رئيس الجمهورية أن استمرار الحرب لن يحقق الأمن، داعياً رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى إدراك أن الاستقرار لا يُفرض بالقوة، بل يتحقق عبر التفاوض والحلول السياسية. وأضاف أن التجارب التاريخية أثبتت أن الحروب لا تؤدي إلا إلى مزيد من القتل والدمار والتهجير، ولا تنجح في تحقيق سلام دائم أو إنهاء وجود القوى غير النظامية، داعياً إسرائيل إلى تغيير نهجها إذا كانت تسعى فعلاً إلى أمن شعبها واستقرار المنطقة.
وفي لقاء آخر، استقبل الرئيس عون وفداً من Lebanese American Renaissance Partnership (LARP)، حيث تناول البحث التطورات العامة في لبنان والمنطقة، والدور الذي يمكن أن تضطلع به الجالية اللبنانية في الولايات المتحدة لدعم مسيرة النهوض.
وأعلن الوفد دعمه الكامل لرئيس الجمهورية وللنهج الذي يعتمده في ترسيخ الاستقرار وتعزيز سلطة الدولة، كما عرض مبادرتين تعمل عليهما المؤسسة، الأولى تنظيم طاولة مستديرة اقتصادية في واشنطن تجمع مسؤولين أميركيين وقادة أعمال ومستثمرين لبحث آفاق إعادة بناء الاقتصاد اللبناني وتعزيز الشراكة بين البلدين، والثانية إطلاق برنامج Cedars Challenge، وهو برنامج تدريبي مخصص لشباب الانتشار بالتعاون مع الجيش اللبناني، يهدف إلى توثيق ارتباطهم بلبنان ومؤسساته الوطنية.

تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا