
وجّه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الأحد ، دعوة جديدة إلى المجتمع الدولي لتعزيز دعمه لسوريا، مؤكداً أنّ المرحلة المقبلة تتطلب مساندة سياسية واقتصادية واسعة تساعد البلاد على استعادة الاستقرار وفتح مسار التعافي.
وقال غوتيريش خلال زيارته إلى سوريا إنّ الشعب السوري "بحاجة ملحّة إلى الدعم"، داعياً إلى رفع العقوبات المفروضة على البلاد، والعمل على توفير الظروف التي تتيح إعادة الإعمار وتعزيز التنمية.
وشدّد الأمين العام للأمم المتحدة على استعداد المنظمة الدولية للمساهمة في دعم مسارات المصالحة والمساءلة، مؤكداً أهمية تهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين والنازحين إلى مناطقهم بأمان وكرامة.
وفي السياق ذاته، أكد غوتيريش ضرورة استمرار التعاون الدولي لمساعدة سوريا في المرحلة الانتقالية، مشيراً إلى أنّ تحقيق الاستقرار يتطلب التزاماً جماعياً ببناء مستقبل أفضل لجميع السوريين.
كما دان غوتيريش انتهاكات إسرائيل لاتفاقية فضّ الاشتباك، داعياً إلى احترام الاتفاقات القائمة والالتزام بمبادئ القانون الدولي.
ووصف الأمين العام للأمم المتحدة زيارته إلى دمشق بأنها "مهمة ومثمرة للغاية"، مؤكداً التزام الأمم المتحدة بمواكبة سوريا خلال المرحلة المقبلة وتعزيز الدعم السياسي والاقتصادي لها، في زيارة تأتي بعد أكثر من 13 عاماً على اندلاع الحرب السورية.
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا