
ألقى الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم كلمة لمناسبة يوم المقاومة والتحرير، تطرق فيها إلى التطورات السياسية في لبنان والمنطقة، إضافة إلى ملفات إقليمية شملت إيران وفلسطين والبحرين.
واستهل قاسم كلمته بتهنئة المسلمين بعيد الأضحى، مشيراً إلى معاني التضحية والإيمان، قبل أن ينتقل إلى الحديث عن “عيد المقاومة والتحرير” باعتباره محطة وطنية تعبّر عن شراكة جميع من ساهم في مواجهة الاحتلال.
وأكد أن المقاومة جاءت نتيجة مسار طويل من القيادة والتضحيات، مستذكراً عدداً من الشخصيات التي لعبت أدواراً في هذا السياق، ومشدداً على أن التحرير عام 2000 كان ثمرة تكامل بين الجيش والشعب والمقاومة، إضافة إلى ما وصفه بتوازن العلاقة مع الدولة في تلك المرحلة.
وفي الشق السياسي، اعتبر قاسم أن ما بعد اتفاق عام 2024 لم يشهد التزاماً كاملاً بوقف الاعتداءات، محمّلاً إسرائيل مسؤولية استمرار التصعيد، ومؤكداً أن الدولة اللبنانية “لم تتمكن من فرض تطبيق الاتفاق”.
كما انتقد السياسات الداخلية الأخيرة، معتبراً أن بعض القرارات تمسّ بما وصفه “دور المقاومة”، وداعياً الحكومة إلى التراجع عنها، محذراً من محاولات تستهدف، بحسب تعبيره، قدرات لبنان الدفاعية.
وشدد على رفض أي مسار يؤدي إلى نزع سلاح المقاومة، معتبراً أنه يمسّ بالقدرة الدفاعية للبنان، ومؤكداً أن السلاح سيبقى قائماً “ما دامت الدولة غير قادرة على أداء واجباتها السيادية”.
وفي الإطار الإقليمي، وجّه قاسم رسائل دعم إلى فلسطين وإيران، معتبراً أن الأخيرة تمثل قوة صامدة في مواجهة الضغوط الدولية، كما دعا إلى الإفراج عن معتقلين في البحرين على خلفيات سياسية ودينية.
وختم بالتأكيد على أن المواجهة مستمرة، وأن المقاومة ستبقى في الميدان، مع الدعوة إلى وقف العدوان وانسحاب القوات الإسرائيلية، وفتح نقاش حول استراتيجية دفاعية بعد تحقيق تلك الشروط، وفق ما قال.
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا