
أفادت مصادر مقربة من السراي الحكومي لقناة “الجديد” بأن زيارة الرئيس سلام إلى واشنطن تم إرجاؤها على أن تُستأنف لاحقاً، مع استمرار خطوط التواصل المفتوحة مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
وأشارت المصادر إلى أن بقاء الرئيس سلام في لبنان يأتي في إطار متابعة تنفيذ الخطة الأمنية، مؤكدة: "منع الفتنة واستعمال الشارع من قبل أي طابور خامس في فترة دقيقة لا تحتمل سوء تقدير المزايدين".
وفي السياق نفسه، شددت المصادر على أن إرجاء السفر لا يرتبط بمسار وقف إطلاق النار أو المفاوضات الجارية، موضحة أن الزيارة كانت مقررة مسبقاً وتشمل عدة محطات إلى جانب الولايات المتحدة.