
مسا الخير،
بدي عيّد كل الشعب اللبناني بمناسبة عيد الفطر، على أمل أنه الأيام القادمة تجيب طمأنينة أكبر للبنان واللبنانيين… وبدي عزّي بكل لفقدناهم من بداية هالحرب واتمنّى الشفاء العاجل للجرحى.
بعد مرور ٢٤ يوم على بداية التصعيد، بدي انتهز هالفرصة للخّص نتائج الاستجابة منذ مطلع الشهر.
أوّلاً، الاستجابة مكملة على مدار الساعة. في متابعة مركزية بالسراي، وفي شغل ميداني بالمحافظات، ومع الوزارات، والبلديات، والأجهزة، والشركاء، وفيه اجتماع وزاري يومي الساعة ١٠ الصبح مع دولة الرئيس.
ثانياً، فتحنا مراكز الايواء بطريقة سريعة، ومنظّمة من أول يوم للتصعيد:
بـ2 آذار فتحنا 171 مركز استوعب٣٠ ألف نازح بظرف ساعات، وتعممت أسماء هيدي المراكز فوراً على كل القنوات الرسمية.
بـ3 آذار صار في قفزة كبيرة بالنزوح (الأعداد تقريبًا تضاعفت)، فضاعفنا عدد المراكز ل ٣٢١ مركز استقبلوا ٦٠ ألف نازح.
بين 3 و12 آذار كانت أكثر فترة انفتح فيها مراكز لاستقبال العدد الكبير من النازحين: رجعنا مرة تانية ضاعفنا عدد المراكز ل ٦٠٠ مركز استقبلوا ١٢٨ ألف نازح.
واليوم صار عنا 645مركز إيواء مفتوح على مساحة لبنان، وفي 133 الف شخص داخل مراكز الإيواء.
وبنفس الوقت أطلقنا من تاني يوم التسجيل الذاتي لنحدد ونعرف العدد الإجمالي لكل النازحين.
واليوم فيه1,162,237مسجّلين على منصة التسجيل الذاتي.
والأهم: فتح المراكز مش عشوائي، كان عم يصير حسب الحاجة، يعني منفتح مراكز جديدة لما المراكز القديمة تقرّب تمتلي، حتى نستعمل الموارد بطريقة فعّالة. علماً انه اليوم فيه ٢٣ مركز عندن قدرة استيعابية وفيه إمكانية لفتح لأكتر من ١٠٠٠ مركز.
وبشدد على أنه كل مراكز الايواء الرسمية في لبنان هي تحت سلطة الدولة فقط بإدارة وزارة الشؤون الاجتماعية والتربية وبالتعاون مع شركائنا. وبالتالي لا تخضع لسلطة أي حزب أو جهة أخرى، وبشدد على هيدي النقطة.
وبهالايطار، أكّد الرئيس سلام مبارح على ضرورة تكثيف الإجراءات الأمنية في مختلف المناطق اللبنانية، لا سيما بالعاصمة بيروت، حفاظًا على أمن المواطنين وممتلكاتهم.
وبناءً على ذلك، كل مواطن لبناني نازح موجود اليوم على الشارع، إله مكان بمراكز الايواء. ما حدا يقول انه الأشخاص بالشارع متروكين... أبداً! فرق عمل وزارة الشؤون كل يوم عم تدعيهم للتوجه لمراكز إيواء بديلة وتوفّر النقل.
ثالثاً، بموضوع الطعام وتوزيع الوجبات الساخنة داخل مراكز الايواء
بحب أعلن عن تأسيس "اللجنة الوطنية لمراقبة سلامة الغذاء خلال ازمة النزوح"، بيرأسها كل من وزيري الصحة والشؤون الاجتماعية، وبتضم كل من رئيس الهيئة الوطنيّة لسلامة الغذاء الدكتور ايلي عوض، مدير وحدة إدارة الكوارث زاهي شاهين، ممثلين عن قطاع الغذاء وبرنامج الأغذية العالمي WFP، وأعضاء من وزارة التربية، الزراعة والشؤون. من ضمن مهام هيدي اللجنة القيام بزيارات تقييمية غير معلنة مسبقاً للمطابخ لبتوزّع وجبات على النازحين لضمان سلامة الغذاء.
ومنذكر انه ٨٠ شريك بقطاع الغذاء عم بوزع ١٣٠ ألف وجبة يومياً بمراكز الايواء.
رابعاً، على صعيد الصحة، وزارة الصحة مفعّلة خطة طوارئ، والرعاية الأولية عم تتحرك حسب الحاجة، مع استشفاء للنازحين على حساب وزارة الصحة.
لليوم تم توزيع أكثر من مليون و١٠٠ ألف علبة دواء لعلاج الامراض المزمنة والحادة على ١٩٢ مركز رعاية صحية أولية و١٦١ عيادة نقالة حتى تقوم بتوزيعها على النازحين مجاناً داخل وخارج مراكز الايواء.
وبدي اختم بنقطة أساسية الها تأثير كبير على الاستجابة.
أي إشاعة، أي حملة ممنهجة، أي تصريحات وخطابات خاطئة ما بتخدم مصلحة لبنان واللبنانيين ولا سيما النازحين.
وعشان هيك المطلوب هو الترفّع والتحلي بالمسؤولية الوطنية اللي هي الوحيدة القادرة تخلينا نتخطى هالمرحلة.
الله يحمي لبنان وشعبه.