
استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد بخاري، حيث جرى البحث في الأوضاع العامة، لا سيما الشؤون الإسلامية والتحديات الراهنة التي يواجهها لبنان.
اللقاء شكّل مناسبة للتأكيد على أهمية ترسيخ الاستقرار الداخلي وتعزيز مناخات التهدئة، في وقت تتعاظم فيه الحاجة إلى مقاربات عقلانية تساهم في حماية السلم الأهلي وصون وحدة البلاد.
وخلال اللقاء، استهل السفير بخاري حديثه بالقول: "لبنانُ أرضُ الحِجى هل للحِجى أجلُ"، مشدداً على ضرورة تغليب الحكمة والعقل في مواجهة الأزمات، بما يجنّب البلاد مزيداً من التعقيدات.
كما نوّه بالدور الوطني الذي يضطلع به مفتي الجمهورية، مشيداً بمواقفه الجامعة التي تكرّس وحدة اللبنانيين، ومؤكداً أهمية المرجعيات الدينية في تعزيز الاستقرار وترسيخ القيم المشتركة.
وأشار بخاري إلى تقديره للقرارات الصادرة عن المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، معتبراً أنها تصبّ في مصلحة المسلمين واللبنانيين عموماً، وتساهم في تحصين المجتمع في مواجهة التحديات.