
وجّهت لجنة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية كتاباً مفتوحاً إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون، ناشدته فيه الإسراع في معالجة ملفهم وإدراجه على جدول أعمال مجلس الوزراء المقبل، معتبرة أن الوقت حان لتحويل الوعد الذي أُطلق سابقاً إلى خطوة تنفيذية تنصف الأساتذة وعائلاتهم.
وأكدت اللجنة في كتابها أنها تخاطب رئيس الجمهورية باعتباره "رئيساً إذا وعد وفى"، مشيرة إلى أن الموقف الذي صدر عنه في الثاني من تموز 2025 شكّل بالنسبة للأساتذة أكثر من مجرد تصريح، بل كان بمثابة التزام أعاد الأمل إلى نحو 1690 أستاذاً جامعياً وعائلاتهم.
ولفتت إلى أن مرور عام على هذا الوعد من دون تنفيذ أبقى الملف عالقاً، مؤكدة أنها اختارت التوجه مباشرة إلى رئاسة الجمهورية انطلاقاً من ثقتها بأن كلمة الرئيس يجب أن تبقى عنواناً للالتزام والمسؤولية، لا أن تتحول إلى ملف مؤجل.
وشددت اللجنة على أن القضية لا تتعلق بمعاملة إدارية أو أوراق تنتظر التوقيع، بل بحقوق أساتذة أمضوا سنوات في خدمة الجامعة اللبنانية، وباستحقاق يهدف إلى تصحيح أوضاعهم وإنصافهم بعد طول انتظار.
وطالبت بأن يُدرج الملف على جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء المقررة يوم الجمعة في 7 الحالي، وأن يُتخذ القرار بما ينسجم مع الوعد السابق، لينتقل هذا الاستحقاق من مرحلة المراجعات والانتظار إلى مرحلة التنفيذ الفعلي.
وختمت اللجنة بالتأكيد على استمرار ثقتها برئيس الجمهورية، معتبرة أن الوفاء بهذا الالتزام سيشكل رسالة تعزز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، وتؤكد أن الوعود الرئاسية تتحول إلى أفعال وقرارات.