
• اعتبر أنّ الضمانات الأمنية المقدَّمة لأوكرانيا لا تؤدي إلى تحقيق أمن أوروبي شامل، بل تكرّس استمرار الصراع مع روسيا.
• أشار إلى أنّ أي تسوية محتملة للأزمة الأوكرانية ستتطلّب آليات رقابة دقيقة، يجري تنسيقها بشكل أساسي عبر القنوات العسكرية.
• أكّد أنّ روسيا تراقب عن كثب تصرّفات الولايات المتحدة في ظل غياب القيود المفروضة على الأسلحة النووية الاستراتيجية.
• شدّد على أنّ موسكو لا تعتزم، بعد انتهاء صلاحية معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجومية، أن تكون الطرف المبادر إلى التصعيد.
• رأى أنّ مساعي الولايات المتحدة لإشراك الصين في مفاوضات محتملة حول معاهدة بديلة لـ«ستارت» قد تهدف إلى صرف الأنظار عن القضايا الجوهرية.
• لفت إلى صعوبة التوصّل إلى اتفاقية مستقبلية متعددة الأطراف للرقابة على التسلّح من دون أخذ قدرات بريطانيا وفرنسا بعين الاعتبار.
• وفي ما يتعلّق بالاتصالات مع أوروبا بشأن أوكرانيا، أوضح أنّ هناك محاولات أوروبية للتواصل عبر قنوات مختلفة، لكنها لا تحمل أي طرح جديد.
الأربعاء، ٤ آذار ٢٠٢٦