
• اعتبر أنّ الضمانات الأمنية المقدَّمة لأوكرانيا لا تؤدي إلى تحقيق أمن أوروبي شامل، بل تكرّس استمرار الصراع مع روسيا.
• أشار إلى أنّ أي تسوية محتملة للأزمة الأوكرانية ستتطلّب آليات رقابة دقيقة، يجري تنسيقها بشكل أساسي عبر القنوات العسكرية.
• أكّد أنّ روسيا تراقب عن كثب تصرّفات الولايات المتحدة في ظل غياب القيود المفروضة على الأسلحة النووية الاستراتيجية.
• شدّد على أنّ موسكو لا تعتزم، بعد انتهاء صلاحية معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجومية، أن تكون الطرف المبادر إلى التصعيد.
• رأى أنّ مساعي الولايات المتحدة لإشراك الصين في مفاوضات محتملة حول معاهدة بديلة لـ«ستارت» قد تهدف إلى صرف الأنظار عن القضايا الجوهرية.
• لفت إلى صعوبة التوصّل إلى اتفاقية مستقبلية متعددة الأطراف للرقابة على التسلّح من دون أخذ قدرات بريطانيا وفرنسا بعين الاعتبار.
• وفي ما يتعلّق بالاتصالات مع أوروبا بشأن أوكرانيا، أوضح أنّ هناك محاولات أوروبية للتواصل عبر قنوات مختلفة، لكنها لا تحمل أي طرح جديد.
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا