
الرئيس دونالد ترامب: الولايات المتحدة كانت واضحة في موقفها: نحن نعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية، وندعم مقترح الحكم الذاتي المغربي الجاد وذي المصداقية والواقعي باعتباره الأساس الوحيد للتوصل إلى حل عادل ودائم. وأي مسار آخر لن يؤدي إلا إلى إطالة أمد الوضع القائم، وهو أمر غير مقبول.
إن هذا الحل الذي تشتد الحاجة إليه لن يجلب السلام إلى المنطقة فحسب، بل سيفتح أيضًا آفاقًا أوسع للازدهار والتكامل في جميع أنحاء القارة الإفريقية. ويجب أن ينتهي هذا النزاع الآن، وستواصل الولايات المتحدة دفع الجهود الرامية إلى تحقيق هذا الهدف.
رسالة الرئيس ترامب لجلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش:
جلالة الملك محمد السادس،
بالنيابة عن الولايات المتحدة الأميركية، أتقدم إلى جلالتكم وإلى الشعب المغربي العظيم بأحرّ التهاني بمناسبة عيد العرش. هذا العام، نحتفل بمرور 250 عاماً على تاريخ الولايات المتحدة وبالصداقة العريقة والمستمرة مع المغرب، وهي علاقة تأسست على الثقة والاحترام المتبادل.
لقد كانت الولايات المتحدة واضحة في موقفها: نحن نعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، وندعم مقترح الحكم الذاتي المغربي الجاد وذي المصداقية والواقعي، باعتباره الأساس الوحيد لحل عادل ودائم. إن أي مسار آخر من شأنه إطالة أمد الوضع القائم، وهو أمر غير مقبول. إن هذا الحل الضروري والعاجل لن يجلب السلام إلى المنطقة فحسب، بل سيسهم أيضاً في تحقيق الازدهار وتعزيز التكامل بين دول القارة الأفريقية. يجب أن ينتهي هذا النزاع الآن، وستواصل الولايات المتحدة الدفع نحو تحقيق هذا الهدف.
لقد شكّلت قيادة جلالتكم الحكيمة ركيزة أساسية للاستقرار. إن تركيز المغرب الثابت على دعم السلام، ومكافحة التطرف، وحماية الأمن الأميركي والمغربي، بما في ذلك دوره الحيوي ضمن اتفاقيات أبراهام، يعكس شراكة قيّمة بالنسبة للولايات المتحدة.
وفي هذا الإطار، سنواصل العمل معاً لتعزيز أمن منطقة الساحل. كما أن رؤيتكم للنمو والتنمية تفتح آفاقاً واسعة لتحقيق الخير والازدهار لشعبينا واقتصادينا. وقد وجّهت فريقي للعمل على تشجيع التنمية الاقتصادية والاجتماعية مع المغرب، بما في ذلك في أراضي الصحراء الغربية.
ستواصل التكنولوجيا الأميركية الموثوقة والابتكار في القطاعات الاستراتيجية، من الطاقة والذكاء الاصطناعي والمعادن الحيوية إلى الدفاع، لعب دور الشريك للمغرب خلال السنوات الـ250 المقبلة.
معاً، نبني حقبة جديدة، تقوم على وضع مصالح شعبينا في مقدمة الأولويات. وأتطلع إلى تحقيق المزيد من النجاحات لبلدينا، بينما نواصل العمل المشترك.
مع خالص التقدير،
دونالد ج. ترامب