
صدر عن تلاميذ وأحباب أحمد الأسير بيانٌ جاء فيه:
“بسم الله الرحمن الرحيم
تلقّينا، نحن تلاميذ وأحباب الشيخ أحمد الأسير، ومعنا كل الغيورين على العدالة وكرامة الطائفة السنية في لبنان، توصيةً واضحة من الشيخ أحمد الأسير، نقلها إلينا عبر أهله، بعدم القيام بأي تحركات على خلفية تكريس الظلم الذي وقع بحقه من خلال استثنائه من قانون العفو.
وإذ نلتزم بهذه التوصية، فإننا نؤكد في الوقت نفسه أن هذا الالتزام لا يعني السكوت عن الظلم أو التراجع عن المطالبة بالحق، بل نتمسك بالسلوك القانوني والقضائي حتى ينال الشيخ حقه في محاكمة عادلة.
لقد أمضى الشيخ أحمد الأسير خمسة عشر عاماً موقوفاً، منها اثنا عشر عاماً أمام محكمة التمييز، في حين أن الحكم اصبح بحقه هو سبعة عشر عاماً. ومن المستقر عليه في الممارسة القضائية اللبنانية أن المحكوم الذي يكون قد أمضى أكثر من نصف مدة العقوبة يُخلى سبيله ريثما تُستكمل إجراءات محاكمته أمام محكمة التمييز.
لذلك، فإننا نطالب المحاميين الأستاذ محمد صبلوح والأستاذ عبد البديع عكوم بالتقدم فوراً بطلب إخلاء سبيل الشيخ أحمد الأسير أمام الجهات القضائية المختصة، استناداً إلى الأصول القانونية والاجتهادات القضائية المعمول بها، والعمل على إطلاق سراحه فوراً، على أن يتابع محاكمته وهو خارج السجن.
كما ندعو جميع النواب والمحامين والإعلاميين وأصحاب الضمائر الحية إلى مواكبة هذه القضية، والمطالبة بمحاكمة عادلة وشفافة تُطبق فيها المعايير القانونية نفسها على الجميع، بعيداً عن أي استنسابية أو تمييز”.