
أطلقت عائلة الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة نداءً عاجلاً، عبّرت فيه عن قلقها الشديد إزاء ظروف احتجازه في مستشفى ضهر الباشق، محذّرة من انعكاسات خطيرة على وضعه الصحي والنفسي، ومطالبة بإعادته إلى مستشفى بحنّس حيث يتواجد فريقه الطبي لمتابعة حالته.
وأكدت العائلة في بيانها أن القضية تتجاوز الوضع الشخصي لرياض سلامة لتطال، بحسب تعبيرها، "كرامة الإنسان ومبادئ العدالة والقانون والحقوق الخاصة والعامة في لبنان"، مشيرة إلى أنها تلقت معلومات من مراجع طبية وشهود حول ظروف احتجازه التي وصفتها بأنها غير ملائمة لحالته الصحية الدقيقة.
وقالت العائلة إن سلامة يعاني من تداعيات إضرابه عن الطعام والشراب احتجاجاً على ما تعتبره إجراءات مجحفة بحقه، مطالبة بمراعاة القوانين الطبية والحقوق الأساسية للموقوفين، ولا سيما حقه في متابعة حالته من قبل طبيبه الخاص.
وأشارت إلى أن السماح للطبيب الخاص بمتابعة وضع سلامة لم يتم وفق ما كانت تطالب به، رغم وجود توصية من المدعي العام التمييزي بهذا الشأن، معتبرة أن أي إجراء يخالف الأصول القانونية قد ينعكس سلباً على مسار القضية وعلى صورة العدالة في لبنان.
وأضافت العائلة أنها لا تعترض على أي إجراء قانوني ضمن الأطر المعتمدة، لكنها شددت على ضرورة تطبيق القانون بعيداً عن الضغوط أو الحملات الإعلامية، داعية السلطات المعنية إلى إعادة النظر في ظروف احتجازه وتأمين الرعاية الطبية المناسبة له.
وختمت العائلة ندائها بالمطالبة بنقل رياض سلامة إلى مستشفى بحنّس، حيث يتوفر فريقه الطبي ومستلزمات علاجه، إلى حين استكمال الإجراءات القانونية والاستماع إلى إفادته تمهيداً لتبيان الحقائق واتخاذ القرار المناسب بشأن وضعه القانوني.