
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تحريك المسار الدبلوماسي عبر إطلاق محادثات مباشرة بين واشنطن وطهران، في محاولة لاحتواء التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط، مؤكّدًا على ضرورة وقف القتال مؤقتًا للسماح بمساعي الحلول السياسية.
وفي تصريحات رسمية، شدّد ماكرون على أهمية وقف الاشتباكات لعدة أيام كخطوة لإفساح المجال أمام جهود دبلوماسية عاجلة، مؤكدًا أن الهدف هو تفادي أي تصعيد إضافي في المنطقة.
وفي الشأن اللبناني، جدد الرئيس الفرنسي دعم الحكومة اللبنانية في جهودها لنزع سلاح حزب الله، مع التأكيد على حرص فرنسا على حماية سيادة لبنان وسلامة أراضيه وأمنه، وإبداء الاستعداد لتقديم المساعدة في هذا الإطار.