
عقدت كتلة “الوفاء للمقاومة” اجتماعها الدوري بتاريخ 28 أيار/مايو 2026، حيث ناقشت آخر التطورات الميدانية والسياسية، وأصدرت بياناً تناولت فيه مجمل المستجدات في لبنان والمنطقة.
وأشارت الكتلة إلى أن “العدوان الإسرائيلي” لا يزال مستمراً، مركّزاً على مناطق الجنوب والبقاع وأطراف الضاحية، معتبرة أن هذا التصعيد يهدف إلى توسيع رقعة الاستهداف ومحاولة فرض واقع سياسي جديد على لبنان.
وفي سياق المناسبات، توجهت الكتلة بالتهنئة إلى اللبنانيين والمسلمين عموماً، ولا سيما عائلات الشهداء والنازحين، بمناسبة عيد الأضحى المبارك وذكرى عيد المقاومة والتحرير، معتبرة أن هذه المناسبات تأتي هذا العام في ظل استمرار التصعيد العسكري في لبنان وفلسطين.
كما شددت على ما وصفته بـ”دور المقاومة” في مواجهة الاعتداءات، مؤكدة استمرار العمليات الميدانية باعتبارها، بحسب البيان، جزءاً من “خيار الدفاع والصمود” حتى تحقيق الأهداف المعلنة.
وانتقدت الكتلة أداء السلطة اللبنانية، متهمة إياها باتباع سياسات “تراجعية” في إدارة الملف السيادي، خصوصاً في ما يتعلق بالمفاوضات غير المباشرة مع الجانب الإسرائيلي، داعية إلى إعادة النظر في هذا المسار.
وفي المقابل، أشادت الكتلة بمواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرة أنها تشكّل فرصة سياسية يمكن للبنان الاستفادة منها في ما يتعلق بوقف العمليات العسكرية وضمان الانسحاب وعودة الاستقرار، وفق ما ورد في البيان.
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا