
أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن لبنان يقف أمام مرحلة تتطلب التمسك بالثوابت الوطنية والعمل من أجل استعادة الاستقرار وإعادة الإعمار، معربًا عن أمله بأن تسهم التطورات الأخيرة في تحقيق ما فيه خير البلاد.
وجاء كلام الراعي خلال ترؤسه قداس إعلان تطويب البطريرك الياس الحويّك في الديمان، حيث توجه بالشكر إلى الله على ما وصفها بـ"علامات نجاح" زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى واشنطن، متمنيًا أن تفتح هذه المساعي آفاقًا جديدة أمام لبنان.
وطلب الراعي بشفاعة الطوباوي الحويّك أن تتحقق الأمنيات المتعلقة بأمن لبنان واستقراره، وتنفيذ اتفاق الإطار بما يضمن سيادته الكاملة على أراضيه واستقلاله وسلامه الدائم والعادل والشامل.
وأشار إلى أن البطريرك الياس الحويّك شكّل نموذجًا وطنيًا استثنائيًا، إذ حمل قضية لبنان إلى مؤتمر السلام في باريس، ودافع عن حق شعبه في الحرية والكرامة واستعادة الأراضي التي انتُزعت منه خلال الحقبة العثمانية.
ولفت الراعي إلى أن الحويّك كان "رجل رؤية ووطن"، مؤكدًا أنه آمن بأن لبنان ليس مجرد كيان جغرافي بل رسالة إنسانية، وأن الإنسان كان دائمًا الثروة الأسمى في مسيرته.
وختم بالتشديد على أن قداسة البطريرك الياس الحويّك ليست مجرد تكريم تمنحه الأرض، بل عطية إلهية لمن عاش قيم الإنجيل بإخلاص وثبات، معتبرًا أن تطويبه يشكل محطة مضيئة في تاريخ الكنيسة والوطن.
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا