
حققت تونس إنجازًا ثقافيًا جديدًا بإدراج قرية سيدي بوسعيد ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، بعد المصادقة بالإجماع على ملف ترشحها، لتصبح أحد أبرز المعالم المتوسطية ذات القيمة الحضارية العالمية.
وجاء هذا التتويج بالتزامن مع احتفال تونس بالذكرى الـ69 لعيد الجمهورية، تقديرًا لما تمثله القرية من نموذج معماري فريد يجمع بين الهوية التونسية والتأثيرات الحضارية المتوسطية، إضافة إلى مكانتها كمركز للإلهام الثقافي والروحي عبر التاريخ.
ويرفع إدراج سيدي بوسعيد عدد المواقع التونسية المدرجة على قائمة التراث العالمي إلى عشرة مواقع، في خطوة اعتبرتها وزارة الشؤون الثقافية تأكيدًا لنجاح الجهود الوطنية في صون الموروث الثقافي وتعزيز حضور تونس الحضاري على الساحة الدولية.
ويُعد هذا الإدراج ثاني تتويج دولي تحققه تونس لدى اليونسكو خلال عام 2026، ليضيف محطة جديدة إلى سجلها الثقافي ويكرّس مكانة سيدي بوسعيد كإحدى جواهر المتوسط المعمارية والتراثية.
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا