
أفاد الأمين العام للأمم المتحدة بأن أزمة الشرق الأوسط دخلت شهرها الثاني وسط تصاعد غير مسبوق في المعاناة الإنسانية.
وشدد على أن الجهود الدبلوماسية جارية ويجب دعمها بما يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. كما شدد على ضرورة احترام سيادة الدول، وحماية المدنيين والبنية التحتية، وضمان حرية الملاحة في المنطقة.
وحذر الأمين العام من أن خنق الملاحة في مضيق هرمز يهدد الفئات الأكثر ضعفاً عالمياً، ويؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة، مؤكداً على أهمية التحرك الدولي لمنع تفاقم الأزمة وتأمين استقرار الأسواق والحياة اليومية للمدنيين.