
كتب المحلل السياسي في شؤون الشرق الاوسط داني خيرالله لصحافة وطن :
ما يجري اليوم لم يعد مجرد تصعيد عسكري، بل تحوّل إلى أزمة إنسانية واقتصادية عميقة تهدّد استقرار المنطقة وما يتجاوزها.
سقوط الضحايا، تهجير المدنيين، وتدمير مقومات الحياة… كل ذلك يحدث في ظل صمت أو عجز دولي، وغياب واضح لدور الدولة في طمأنة شعبها واتخاذ خطوات فعلية لحمايته.
وفي خضم هذا المشهد، تتكشّف حقيقة مؤلمة: من يقاتل قد لا يدرك تماماً لماذا يقاتل، ومن يتعرض للحرب يدفع حياته ثمناً فقط لأنه متمسك بأرضه وحقه في العيش بكرامة.
إن استمرار هذا المسار لن يؤدي إلا إلى مزيد من الانهيار، ليس فقط على المستوى الإنساني، بل أيضاً على الصعيدين الاقتصادي والسياسي، إقليمياً ودولياً.
المطلوب اليوم موقف مسؤول وشجاع، يضع حداً لهذا النزيف، ويعيد الاعتبار لقيمة الإنسان فوق أي حسابات أخرى.
لأن الشعوب لم تعد تحتمل أن تكون وقوداًلصراعات لا تشبهها."