
أفادت مصادر بعبدا لقناة MTV بأن المفاوضات شهدت تقدّمًا إضافيًا، بعدما انتقلت من مرحلة البحث في المبادئ العامة إلى مناقشة التفاصيل التنفيذية للإطار المطروح، تمهيدًا لإطلاق آلية التطبيق على الأرض.
وبحسب MTV، يتركز النقاش حاليًا على منطقتين نموذجيتين تشكلان باكورة التنفيذ، إحداهما تضم منطقة يحتلها الجيش الإسرائيلي يُفترض أن ينسحب منها، فيما تقع الثانية على تخوم منطقة محتلة، حيث سيُعزَّز انتشار الجيش اللبناني.
وأشارت المصادر إلى أن الاستعدادات بلغت مراحل متقدمة، مع توقعات بانطلاق التنفيذ خلال أيام، وربما خلال ساعات، بانتظار بيان أميركي مرتقب يحدد موعد بدء التطبيق، على ألا يتجاوز ذلك نهاية الأسبوع الحالي.
وأضافت أن البحث يشمل أيضًا وضع جدول زمني لاستكمال التنفيذ في بقية المناطق، إلى جانب مناقشة الجوانب التقنية الخاصة بآليات الانسحاب والانتشار، وهو ما قد يستدعي عقد اجتماع عسكري جديد، يرجّح أن تستضيفه العاصمة الإيطالية روما.
وأكدت المصادر لـMTV أن لبنان منفتح على الطرح الأميركي بشأن آلية التحقق، مع تفضيل أن تتولاها جهات تابعة للأمم المتحدة، مشددة على أن أي آلية ستُنفذ ضمن الأطر القانونية اللبنانية، وأنه لم يُطرح تفتيش الأملاك الخاصة خارج هذا الإطار.
وفي الشق السياسي، شددت المصادر على أن أي لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "مرفوض تمامًا"، كاشفة في الوقت نفسه أن زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى واشنطن ستكون سريعة، وتتضمن لقاءً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعدد من المسؤولين الأميركيين.
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا