
أدانت الخارجية الإيرانية اغتيال الشيخ فرحان حسن المنصور، معتبرةً أن استهداف الشخصيات الدينية والأماكن المقدسة في سوريا والمنطقة يندرج ضمن “محاولات لإشعال الفتنة وزعزعة الاستقرار”.
وفي رسالة مباشرة إلى السلطات السورية، شددت طهران على ضرورة اضطلاع الحكومة الانتقالية بمسؤولياتها الكاملة في حماية جميع مكونات الشعب السوري، وضمان الأمن والاستقرار في مختلف المناطق.
وكانت وكالة الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) قد أفادت بأن الشيخ المنصور توفي متأثرًا بجروح أصيب بها إثر انفجار قنبلة يدوية في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، بعد نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.