
أعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها المتزايد إزاء التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط، في ظل تصاعد وتيرة الضربات العسكرية واتساع رقعة التوتر، محذّرة من تداعيات خطيرة قد تطال الاستقرار الإقليمي والدولي.
وفي بيان لها، شددت الخارجية الروسية على الأبعاد الاقتصادية والأمنية للتصعيد الجاري، لا سيما في المناطق الحيوية، مؤكدة أهمية احتواء الأزمة والعودة إلى المسار السياسي.
وقالت:
"الهجوم على ميناء أنزلي الإيراني أضر بالمصالح الاقتصادية لروسيا ودول بحر قزوين الأخرى"
"نراقب بقلق متزايد اتساع نطاق الضربات الصاروخية والقنابل الإسرائيلية والأمريكية في إيران"
"ندعو لوقف فوري للأعمال القتالية بالشرق الأوسط واستئناف جهود التوصل إلى تسوية سياسية"
"التحالف الأمريكي الإسرائيلي يسكب الزيت على نار حرب أشعلها بالشرق الأوسط ما سيوسع انتشارها"
وأكدت موسكو في ختام مواقفها ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لتفادي مزيد من التصعيد، مشيرة إلى أن استمرار العمليات العسكرية من شأنه تعقيد المشهد وفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر خطورة في المنطقة.