
كرّمت بلدية مجدليا رئيسها السابق المحامي الأستاذ حسين فايز مطر، تقديرًا لمسيرته وعطاءاته خلال تولّيه رئاسة البلدية، وذلك في احتفال أقيم برعاية سعادة النائب الأستاذ أكرم شهيب، وبحضور سعادة النائبين سيزار أبي خليل ونزيه متى، وعدد من رؤساء بلديات المنطقة وفعالياتها السياسية والاجتماعية والبلدية، إلى جانب حشد من أبناء مجدليا والقرى والبلدات المجاورة.
وشكّل الاحتفال مناسبة جامعة لأبناء البلدة، حملت في مضمونها رسائل الوفاء والتقدير لمسيرة مطر في العمل البلدي والشأن العام، وأكدت أهمية التعاون والتكاتف بين أبناء مجدليا في سبيل خدمة البلدة وتعزيز حضورها الإنمائي والاجتماعي.

وفي مستهلّ الاحتفال، ألقى رئيس اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار الأستاذ روبير سيوفي كلمة، تناول فيها مسيرة المكرّم المحامي الأستاذ حسين فائز مطر، مستعرضًا أبرز إنجازاته وعطاءاته خلال تولّيه رئاسة بلدية مجدليا، وما تركه من بصمة واضحة في العمل البلدي والإنمائي وخدمة أبناء البلدة.
كما شدّد سيوفي على أهمية الدور الذي يضطلع به اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار في المنطقة، باعتباره إطارًا جامعًا للتعاون والتنسيق بين البلديات، ورافعةً أساسية للمشاريع الإنمائية والخدماتية، بما يعزّز التكامل بين البلدات ويسهم في تلبية حاجات الأهالي وتحقيق التنمية المحلية المستدامة.
وأشاد سيوفي بالمكرّم وبنهجه في العمل العام، مؤكدًا أن تكريم الشخصيات التي تركت أثرًا إيجابيًا في الشأن البلدي يشكّل تقديرًا لمسيرتها وحافزًا لاستمرار ثقافة العطاء والتعاون لما فيه خير المنطقة وأبنائها.

وفي كلمة ، أشاد رئيس بلدية مجدليا المهندس لؤي مطر بمسيرة المحامي حسين فائز مطر خلال تولّيه رئاسة البلدية، مؤكدًا أن ما تحقق خلال تلك المرحلة كان ثمرة روح جماعية قائمة على المحبة والتعاون.
وأشار إلى أن مجدليا ليست مجرد بلدة، بل هي روح من المحبة والتلاقي والتعاون المشترك، وأن العمل البلدي لا يمكن أن ينجح إلا بتضافر جهود أبنائها وتعاونهم، بما يتيح إتمام المهام وتحقيق المصلحة العامة.
وأكد مطر أن تكريم رئيس البلدية السابق يأتي انطلاقًا من ثقافة الوفاء التي تتميز بها مجدليا، ومن الحرص على تقدير كل من وضع جهده ووقته في خدمة البلدة وأهلها.

كما كانت كلمة للعميد ميلاد طنوس، ابن بلدة مجدليا، شدد فيها على أهمية العيش المشترك وروح التعاون التي تجمع أبناء البلدة، معتبرًا أن قوة مجدليا تكمن في وحدتها وفي قدرتها على تحويل الاختلاف إلى مساحة للتلاقي والعمل المشترك.
وأشاد طنوس بمسيرة المحامي حسين فائز مطر في العمل البلدي وتعاطيه للشأن العام، معتبرًا أن تجربته لم تقتصر على العمل الإنمائي والمشاريع، بل ارتكزت بصورة أساسية على بناء الإنسان قبل الحجر، وعلى تعزيز العلاقات بين أبناء البلدة وترسيخ ثقافة المشاركة وخدمة المجتمع.
وأكد أن هذه المسيرة تستحق التقدير، لأنها قامت على الحضور إلى جانب الناس والانفتاح عليهم، وعلى الإيمان بأن الشأن العام مسؤولية تتطلب العمل والتجرد والتعاون.

وفي ختام الاحتفال، ألقى المكرّم المحامي الأستاذ حسين فائز مطر كلمة عبّر فيها عن شكره وتقديره لبلدية مجدليا وأهل البلدة وجميع الحاضرين، مؤكدًا أن روح المحبة والتعاون كانت الأساس الذي انطلق منه خلال تولّيه رئاسة البلدية.
وشدد مطر على أن العمل العام لا يقوم إلا بتكاتف الأيادي ومحبة الجميع، مشيرًا إلى أن ما تم إنجازه خلال فترة تولّيه البلدية لم يكن عمل شخص واحد، بل نتيجة تعاون أبناء البلدة ومشاركتهم ووقوفهم إلى جانب المجلس البلدي.
وقال إن ما يجمع أبناء مجدليا أكبر من أي موقع أو مسؤولية، مؤكدًا أن خدمة البلدة كانت وستبقى الهدف الأساسي، وأن المحبة والتعاون هما الطريق الأفضل للحفاظ على وحدة المجتمع المحلي وتطويره.
ووجّه مطر في ختام كلمته تحية وشكرًا خاصًا إلى أهل بلدته، مثنيًا على حضورهم ومشاركتهم في هذه المناسبة، ومعبّرًا عن اعتزازه بالعلاقة التي تجمع أبناء مجدليا وبالروح التي لطالما ميّزت البلدة.

وبعد انتهاء الاحتفال، انتقل الحاضرون إلى حفل عشاء أقامه المكرّم المحامي حسين فائز مطر، تكريمًا لأبناء بلدته والقرى والبلدات المجاورة، وتقديرًا لحضورهم ومشاركتهم في هذه المناسبة.
واختُتم اللقاء بأجواء من المحبة والألفة، عكست روح مجدليا القائمة على التواصل والتعاون والعيش المشترك، في مناسبة لم تكن مجرد تكريم لشخصية بلدية، بل احتفالًا بقيمة العمل العام وثقافة الوفاء والانتماء إلى البلدة وأهلها.

