
أكد وزير الاقتصاد والتجارة عامر بساط أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من معالجة الأزمات إلى وضع رؤية اقتصادية وتنموية شاملة تعيد لصيدا دورها الحيوي، مشدداً على أن الواجهة البحرية ومرفأ المدينة يشكلان حجر الأساس في أي خطة للنهوض الاقتصادي، إلى جانب تنفيذ مشاريع تنموية تعزز الحركة التجارية والاستثمارية.
وجاءت مواقف بساط خلال جولة ميدانية في المدينة، شملت سوق السمك الجديد وميناء الصيادين، بمشاركة رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي، ورئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، وعدد من أعضاء المجلس البلدي، حيث استمع إلى هواجس الصيادين واطلع على أبرز مطالبهم والتحديات التي تعترض عملهم.
كما واصل الوزير جولته سيراً على الأقدام في أحياء المدينة القديمة، قبل أن يزور السوق التجاري في صيدا، حيث التقى عدداً من أصحاب المؤسسات والمحال التجارية، واطلع منهم مباشرة على واقع الحركة الاقتصادية والصعوبات التي يواجهها القطاع، في إطار متابعة ميدانية تهدف إلى وضع أولويات المرحلة المقبلة وتعزيز مقومات التعافي الاقتصادي في المدينة.
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا