
كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تفاصيل الساعات التي سبقت الهجوم الذي استهدف مقراً للقيادة الإيرانية، مؤكداً أنه كان موجوداً داخل المقر لحظة وقوع الضربة التي طالت عدداً من المكاتب في المنطقة.
وأوضح عراقجي، اليوم الأحد، أن المؤشرات على اقتراب مواجهة عسكرية كانت واضحة منذ يوم الجمعة 28 آذار/مارس، مشيراً إلى أنه أبلغ رئيس الجمهورية صباح السبت بأن "الأجواء العامة تنذر بالحرب".
وأضاف أنه توجّه بعد ذلك للقاء المسؤول البارز علي أصغر حجازي، حيث عرض عليه تقريراً يتعلق بالمفاوضات، إلا أن الهجوم وقع أثناء الاجتماع، في تطور وصفه بأنه يعكس خطورة المرحلة وحجم التهديدات الأمنية.
وأشار عراقجي إلى أن ما جرى يكشف عن وجود ثغرات استخباراتية خطيرة لا تزال قائمة، في ظل تصاعد التحديات الأمنية التي تواجهها القيادة الإيرانية.
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا