
في ضوء الاتصالات التي تجريها السعودية دعمًا للبنان والدور الفرنسي لوقف الحرب، قال رئيس اللجنة البرلمانية اللبنانية - الفرنسية النائب سيمون أبي رميا، في حديث لــ "النهار"، إنّ "من الواضح ثمة تنسيق سعودي- مصري- فرنسي، لأنهم يعتبرون أنفسهم غير ملتزمين بالمحور الأميركي من جهة أو المحور الإيراني من جهة ثانية، ويقومون بدور الوسيط الإقليمي على مستوى الحرب التي تحدث بين أميركا وإيران".
وتابع: "أما في لبنان ثمة سعي لمنع الاحتقان والفتنة وأي تصعيد في الكلام، وعدم الدخول في الإشكالات على مستوى الشارع، وحماية الحكومة والشرعية من خلال حماية الرؤساء الثلاثة وتحصين وضعهم، ومن الطبيعي في حال ذهبنا إلى مفاوضات مباشرة، أن يكون أكبر قدر من الإجماع والأكثرية السياسية والشعبية محصنة لهذا الخيار، بالإضافة إلى حماية الطائف وعدم اللعب بالصيغة اللبنانية، وتحصين موقع رئيس الحكومة، ما يعني استعادة المصداقية الدولية في كثير من الملفات، وكذلك لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بعد الهجوم الذي يتعرض له إثر التحركات التي يقوم بها، والتي هي في نهاية الأمر هدفها حماية السيادة اللبنانية والحفاظ على الحقوق من خلال خروج الجيش الإسرائيلي، وعودة النازحين وإطلاق الأسرى اللبنانيين، ما يعني تحصين الحقوق اللبنانية وتأمينها، وهذا ما يحدث على هذا المستوى