
كشفت مصادر بعبدا لقناة "الجديد" أن جولة المفاوضات المنعقدة في روما بين لبنان وإسرائيل تأخرت لنحو ساعة لأسباب مرتبطة بالجانب الأميركي، مشيرة إلى أن الاجتماعات جرت عبر ثلاثة مسارات متوازية: عسكري، سياسي، وقانوني مرتبط بالحدود.
وأوضحت المصادر أن النقاش العسكري تناول الجوانب التقنية والمصطلحات والعبارات ذات الطابع العسكري، فيما انقسم البحث في ملف الأسرى إلى مسارين، الأول يرتبط بأحكام القانون الدولي الناظمة لهذا الملف، والثاني يتصل بتبادل لوائح الأسرى، وهو مسار يواجه صعوبات بالنسبة للبنان لعدم امتلاكه تلك اللوائح.
أما على المستوى السياسي، فتركّز البحث على ملف "المناطق النموذجية"، حيث شدد الجانب اللبناني على ضرورة تجديد وقف إطلاق النار والالتزام بمندرجاته، فيما طلب الجانب الإسرائيلي عرضاً تفصيلياً لهذه المناطق لدراسة ظروفها الجغرافية والميدانية.
وأضافت المصادر أن التصعيد في الجنوب لم يكن مطروحاً على جدول أعمال اجتماعات روما، بل تتم متابعته عبر الآلية المعتمدة منذ 27 تشرين الأول.