
أفادت مصادر في بعبدا لقناة "الجديد" بأن جولة المفاوضات الأخيرة شهدت إنجازات تقنية على المستوى العسكري، حيث تم الاتفاق على المفاهيم والمصطلحات المرجعية التي ستنظم آلية التنسيق والتعامل بين الأطراف الثلاثة، في خطوة تُعد أساسًا لاستكمال المباحثات في المراحل المقبلة.
وأوضحت المصادر أنه تم إنجاز مسح جغرافي شامل للمنطقة المحتلة على الخرائط، تمهيدًا لإعداد جدول بالمناطق النموذجية، إلا أن استكمال هذا الملف أُرجئ إلى حين صدور قرار من المستوى السياسي.
وفي ملف الأسرى، كشفت المصادر عن تبادل لوائح أولية بين الجانبين، مع تمسّك لبنان بضرورة إطلاق الدفعة الأولى من الأسرى في أسرع وقت ممكن.
كما أشارت إلى استكمال البحث في ملف الجهة الثالثة المكلفة بعمليات التحقق، حيث تم التوصل إلى لائحة مختصرة من الجهات المرشحة، تمهيدًا لاختيار إحداها خلال المرحلة المقبلة.
وأكدت المصادر أن لبنان تلقّى وعدًا من الجانب الأميركي بالحصول على إجابات تتعلق بملف وقف إطلاق النار، بالتزامن مع بحث صيغة اتفاق أمني جديد لتنظيم الوضع على الحدود، على أن تستند مرجعيته القانونية إلى الأمم المتحدة أو الولايات المتحدة.
وفي ما يتعلق بالمناطق النموذجية، أوضحت المصادر أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، إذ يتمسك لبنان بالانتقال إلى مناطق جديدة، فيما تصر إسرائيل على استكمال عمليات التحقق في المنطقتين الأوليين قبل أي خطوة إضافية.
وختمت المصادر بالإشارة إلى أن الأول من أيلول طُرح كموعد مبدئي لعقد جولة جديدة من المفاوضات، على أن يواصل الجانب الأميركي اتصالاته المنفصلة مع الطرفين تمهيدًا لتحديد الموعد النهائي.