
أكد وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي أن بلاده تنخرط في جهود دبلوماسية مكثفة للتوصل إلى ترتيبات طويلة الأمد تضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن مسقط تعمل بالتنسيق مع إيران والمجتمع الدولي لتأمين أحد أهم الممرات البحرية الحيوية في العالم.
وأوضح البوسعيدي أن سلطنة عُمان ترى في استقرار المضيق مسؤولية إقليمية ودولية، وأنها تواصل المساهمة في صياغة حلول تحفظ أمن الملاحة وتخفف من حدة التوترات المتصاعدة في الخليج.
وفي حديثه عن مصادر التهديد للأمن الخليجي، اعتبر وزير الخارجية العُماني أن المخاطر لا تنبع من داخل المنطقة فقط، بل ترتبط أيضاً بقرارات وسياسات تصدر من خارجها، مشيراً إلى ما وصفه بتأثير التحركات الإسرائيلية على استقرار الإقليم.
ووصف البوسعيدي الحرب الأخيرة بأنها "كارثة"، مؤكداً أنها لم تستند إلى تفويض أممي ولم تحقق الأهداف التي أُعلنت عند انطلاقها، داعياً في الوقت نفسه إلى مراجعة طبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة بما يتلاءم مع التحولات الاستراتيجية الجديدة التي كشفتها التطورات الأخيرة.
وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب مقاربة مختلفة للعلاقات الدولية في المنطقة، تقوم على التوازن وحماية المصالح المشتركة وضمان أمن الممرات الحيوية بعيداً عن التصعيد.
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا