
وصفت وزيرة التربية ريما كرامي ما شهدته جلسة مجلس النواب اليوم بأنه “يوم تربوي أسود”، معتبرةً أن مسار الإصلاح في القطاع التعليمي يحتاج إلى غطاء ودعم سياسي يمكّن الوزارة من تنفيذ قراراتها، في مقابل ضرورة أن تستند القرارات السياسية إلى رأي أصحاب الاختصاص والخبرات.
وأكدت كرامي، في حديث تلفزيوني، أن عدداً من النواب قدّموا الاعتبارات السياسية على المعايير التربوية، مشددةً على أن الإجراءات والقرارات التي اتخذتها وزارة التربية لم تكن عشوائية، بل جاءت استناداً إلى دراسات متخصصة ومعطيات علمية.
وشددت وزيرة التربية على أن تطوير القطاع التعليمي يتطلب تعاوناً بين المؤسسات السياسية والجهات التربوية المختصة، محذرةً من أن تغليب الحسابات السياسية قد يعرقل أي محاولة جدية للنهوض بالتعليم في لبنان.
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا