
حذّر الممثل الخاص للرئيس الروسي كيريل دميترييف من تداعيات ما وصفه بسوء إدارة ملف الطاقة، معتبراً أن القارة الأوروبية تتجه نحو أزمة عميقة نتيجة التأخر في اتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأشار دميترييف إلى أن الجهات الأوروبية المعنية أخفقت في التعامل مع التحديات المتصاعدة، لافتاً إلى أن دعاة الحرب في أوروبا تأخروا عشر سنوات في تنويع مصادر الطاقة، وشهراً كاملاً في استيعاب خطورة الأزمة الراهنة، ما يفاقم من تداعياتها المحتملة.
وأضاف أن الاستمرار في هذا النهج قد يقود إلى نتائج كارثية، قد تصل إلى حد تدمير الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، في ظل غياب مراجعة جدية للسياسات المتبعة.
وأضاف: "يجب على المسؤولين أن يتوقفوا عن السير في الطريق الخاطئ ويكفّروا عن ذنبهم".