
ركزت كلمات المشاركين على أهمية السلام في المنطقة والعالم، وأهمية وقف النزاع في لبنان وعلى الدور الذي يمكن أن تلعبه أوروبا بالتعاون مع دول الشرق الأوسط في هذا الإطار، إلى جانب التأكيد على تعزيز العلاقات بين القارة الأوروبية ودول المنطقة بشكل عام.
وشدد الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس على أهمية الاجتماع الذي عُقد، مشيداً بالقيادة الصلبة للرئيس عون، ومؤكداً الدعم القوي للبنان وسيادته، لافتاً إلى أهمية الانخراط في لقاءات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، ومشدداً على ضرورة تحقيق السلام في العالم ومنطقة الشرق الأوسط.
أما رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، فأعرب عن قلقه إزاء الوضع في لبنان، قائلاً:
"الوضع في لبنان يبقى مبعث قلق كبير بالنسبة لنا، ونحن نأمل بتمديد وقف اطلاق النار وتنفيذ ذلك على الأرض، ونطالب بمواصلة الجهود الدبلوماسية في اطار الاحترام الكامل للقانون الدولي ولسيادة الدولة اللبنانية وسلامة أراضيها."
واعتبر أن حزب الله يشكل "تهديداً وجودياً للبنان، وهو عامل زعزعة استقرار خطير للسلام والامل في المنطقة"، مشيداً بالقرار الذي اتخذته الدولة اللبنانية بحظر الأنشطة العسكرية لحزب الله، واصفاً إياه بـ"التاريخي".
وأكد مواصلة تقديم الدعم للسلطات اللبنانية في الجهود الرامية الى نزع سلاح حزب الله، قائلاً إن "هذا هو الحل الوحيد المستدام لاستعادة الاستقرار في لبنان".
وأضاف أنه "من المشجع رؤية بداية المحادثات بين لبنان وإسرائيل، ومن المهم أن تستمر"، مؤكداً استمرار الدعم الأوروبي الإنساني والاقتصادي.
من جهتها، رحّبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، معتبرة أن "الأمن لا يتجزأ ولا يمكن التنعم بالاستقرار في أوروبا والخليج والمنطقة فيما لبنان يشتعل"، ودعت إلى احترام سيادة لبنان واستقلاله، مشددة على الحاجة إلى مسار دائم للسلام، مع تأكيد استمرار الدعم الأوروبي ومساعدات تبلغ 100 مليون يورو مخصصة للمساعدات الإنسانية والطبية وغيرها.
في المقابل، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع استعداد بلاده للمساهمة في كل ما من شأنه تعزيز السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، والرغبة في تعزيز التعاون مع القارة الأوروبية.