
أطلقت وزارة الخارجية الأميركية تحذيرًا عالميًا للمواطنين الأميركيين، الثلاثاء، على خلفية تصاعد التوترات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط، محذّرة من احتمال حدوث تطورات غير متوقعة قد تؤثر على حركة السفر والأوضاع الميدانية.
ودعت الخارجية الأميركية مواطنيها الموجودين في المنطقة إلى توخي أقصى درجات الحذر، والاستعداد لاحتمال إلغاء أو تعديل الرحلات الجوية، مشيرة إلى أن المشهد الأمني لا يزال "معقدًا" في ظل استمرار التوتر.
ويأتي هذا التحذير في وقت تواصل فيه القيادة الوسطى الأميركية "سنتكوم" عملياتها العسكرية ضد أهداف إيرانية، معلنة تنفيذ جولة جديدة من الضربات لليلة العاشرة على التوالي، بهدف تقليص قدرات طهران العسكرية المستخدمة، وفق واشنطن، في استهداف السفن التجارية في مضيق هرمز.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد توعد إيران بدفع "ثمن مضاعف" ردًا على مقتل جنود أميركيين خلال المواجهات الأخيرة، مؤكدًا أنه أبلغ وزير الحرب بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة دانيال كين بالتوجيهات المتعلقة بالرد.
وبحسب المعطيات المعلنة، ارتفع عدد القتلى في صفوف القوات الأميركية خلال الحرب مع إيران إلى 17 جنديًا خلال الأيام الماضية، فيما يخضع جندي آخر للفحص.
وتتواصل التطورات في المنطقة وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة، في ظل تبادل التهديدات والعمليات العسكرية بين واشنطن وطهران.
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا