
أطلق وكيل الأمين العام في الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية نداءً إنسانيًا طارئًا لمدة ثلاثة أشهر لدعم جهود الاستجابة للأزمة المتفاقمة في لبنان، محذرًا من أن البلاد تمرّ بـ “لحظة خطيرة للغاية” قد تنعكس تداعياتها على استقرارها واستقرار المنطقة بأسرها.
وأوضح المسؤول الأممي أن حصيلة الضحايا ارتفعت منذ الثاني من آذار إلى أكثر من 570 قتيلًا إضافة إلى أكثر من 1400 جريح، مشيرًا إلى أن الأعمال القتالية أدّت أيضًا إلى إغلاق 49 مركزًا للرعاية الصحية الأولية وخمسة مستشفيات.
وفي ما يتصل بحركة النزوح، لفت إلى تسارع وتيرتها بشكل كبير، حيث تم تسجيل أكثر من 750 ألف نازح داخل لبنان، فيما عبر إلى سوريا نحو 84 ألف سوري وأكثر من 8 آلاف لبناني منذ بدء التصعيد.
وأكد أن الأزمة الإنسانية في لبنان تتفاقم بسرعة، مشددًا على أن المدنيين هم الذين يدفعون الثمن الأكبر للحرب.
وختم بالقول إن الشعب اللبناني قادر على أن يكون أقوى من القوى التي تمزقه، “إذا توقفت إيران وإسرائيل عن خوض حروبهما”.