
يؤكد الحزب التقدمي الاشتراكي تأييده خيار الدولة اللبنانية في خوض مفاوضات منفصلة عن المسار الأميركي – الإيراني، انطلاقاً من مبادرة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، مؤكداً الأولوية المشتركة المتمثلة بضرورة وقف اطلاق النار.
ويشدد "التقدمي" دعمه المسار التفاوضي، معتبراً أن الهدف الأساسي من هذه المفاوضات يتمثل في وقف الحرب، إلى جانب تحقيق مجموعة من الأولويات، أبرزها: تحرير الأراضي والأسرى، وعودة أبناء الجنوب إلى قراهم، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، وترسيم الحدود البرية والبحرية، وتحميل إسرائيل مسؤولية جرائمها.
بالإضافة إلى تطبيق اتفاق الهدنة الموقع عام 1949، والقرار 1701، إضافة إلى الالتزام بما ورد في اتفاق وقف الأعمال العدائية الموقع في تشرين الثاني 2024.
ويُشير "التقدمي" إلى أن سقف المفاوضات هو وقف الحرب والأعمال العدائية، مشيراً إلى أن أي حديث عن السلام يبقى مرتبطاً بالمبادرة العربية التي أطلقتها السعودية من بيروت عام 2002، وهو موقف يتقاطع مع موقف رئيس الحكومة نواف سلام.