
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال افتتاح الجلسة الأولى لمجلس الشعب، أن سوريا تقف أمام مرحلة جديدة عنوانها بناء الدولة وترسيخ مؤسساتها على أسس المسؤولية والكفاءة، مشدداً على أهمية العمل المشترك للنهوض بالوطن وتعزيز ثقافة الحوار وسيادة القانون.
وقال الشرع إن سوريا "تكتب تاريخاً جديداً يعبّر عن حضارتها وقيمها وتراثها"، داعياً أعضاء المجلس إلى أن يكونوا نموذجاً في تحمل المسؤولية، وأن يجعلوا من المؤسسة التشريعية منبراً للحق والعدالة وصوتاً للشعب.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تغليب المصلحة الوطنية والعمل بروح الفريق الواحد، مؤكداً أن بناء الدولة وخدمة المواطنين يجب أن يكونا معياراً لكل قرار وسياسة.
ولفت الرئيس السوري إلى أن إعادة بناء الاقتصاد وتحسين الخدمات وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار تمثل مسؤولية وطنية مشتركة بين مختلف مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها مجلس الشعب.
وختم الشرع كلمته بالتأكيد على ضرورة أن يسهم المجلس في ترسيخ الحوار واحترام المؤسسات، معرباً عن أمله بأن يكون "منبراً للحكمة وسنداً للدولة وصوتاً للشعب".
وكانت أعمال الجلسة الأولى لمجلس الشعب قد انطلقت بحضور الرئيس الشرع وأعضاء المجلس ورئيس اللجنة العليا لانتخابات المجلس، حيث أدى الأعضاء القسم إيذاناً ببدء مرحلة سياسية ودستورية جديدة في سوريا.
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا